السيرة النبوية، الأحاديث النبوية الشريفة، الحكم والمواعظ، قصائد في الرسول الأكرم (ع) محاضرات ولقاءات تليفزيونية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الله جل جلاله

أسماء الله الحسنى

المواضيع الأخيرة
» سيرة النبي الأكرم (ص) الجزء الرابع (26) فيديو
الإثنين يوليو 16, 2018 10:51 pm من طرف أبو علي الحسني

» سيرة النبي الأكرم (ص) الجزء الثالث (30) فيديو
الإثنين يوليو 16, 2018 10:28 pm من طرف أبو علي الحسني

» سيرة النبي الأكرم (ص) الجزء الثاني (28) فيديو
الإثنين يوليو 16, 2018 10:12 pm من طرف أبو علي الحسني

» سيرة الرسول الأكرم (ص) الجزء الأول (29) فيديو
الإثنين يوليو 16, 2018 9:48 pm من طرف أبو علي الحسني

» وصية رسول الله (ص) لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن
الإثنين يونيو 25, 2018 12:00 am من طرف أبو علي الحسني

» الوصية الأولى لرسول الله (ص) إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)
الأحد يونيو 24, 2018 11:55 pm من طرف أبو علي الحسني

» الوصية الثانية لرسول الله (ص) إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)
الأحد يونيو 24, 2018 11:49 pm من طرف أبو علي الحسني

» الوصية الثالثة لرسول الله (ص) إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)
الأحد يونيو 24, 2018 11:45 pm من طرف أبو علي الحسني

»  قصة الرسول الأكرم (ص) والراهب
السبت يونيو 23, 2018 9:45 pm من طرف أبو علي الحسني

محمد المصطفى 1
علي المرتضى 2

فاطمة الزهراء 3
الحسن المجتبى 4

الحسين الشهيد 5

علي السجاد 6

محمد الباقر 7

جعفر الصادق 8

موسى الكاظم 9

علي الرضا 10

محمد الجواد 11


علي الهادي 12

الحسن العسكري 13
محمد المهدي 14


شاطر | 
 

  الرسول (ص) والجمع بين السلطة والهداية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علي الحسني
مدير
مدير
avatar

المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 17/03/2018

مُساهمةموضوع: الرسول (ص) والجمع بين السلطة والهداية   الإثنين يونيو 11, 2018 3:36 am

الرسول (ص) والجمع بين السلطة والهداية:
كانت دعوة النبي الأكرم محمد (صلّى الله عليه وآله) حركة
سياسية تقوم على أساس عقائدي رصين، لهذا انتصرت هذه
الدعوة في أقل من ربع قرن وقامت لها دولة.. والحق كما يقرر
الأستاذ توينبي: (لم يصبح للمسيحية تأثير سياسي ديني إلا بعد
رسالة المسيح بثلاثمائة سنة وبفضل اعتناق الإمبراطور
قسطنطين المسيحية، كذلك لم يعد للبوذية دور بارز في
السياسية الدولية إلا بعد وفاة البوذا بمائتي سنة وبفضل اعتناق
الإمبراطور (آسوكا) لها).
أما الإسلام فإنّه على العكس أخذ تأثيره على مجريات الأمور
العالمية يعظم بقوة في غضون حياة الرسول (صلّى الله عليه
وآله) بل لقد تولى شخصياً صياغة تلك المبادئ التي أثرت في
السياسة، ولا تزال تؤثر فيها حتى اليوم.
فبعدما استقر المقام بالنبي الكريم في يثرب دلل على انه
عبقري سياسي إلى جانب كونه صاحب رسالة دينية عظمى.
نلاحظ في سيرة النبي درساً عظيماً، وهو يشكل الخط البياني
لدعوته المباركة.
وهو انه جمع ـ منذ أول يوم ـ بين فكرة السلطة والهداية..
وصب فكرة إقامة الحكومة في بوتقة التربية وجمع الرسول دعوته
إلى الإسلام بين الدنيا والآخرة، وفي كافة مراحل الدعة والتحرك
لم يفتأ أن يؤكد الآخرة والنار والجنة، ويرسم لوحة متكاملة عن
المصير الأخروي للإنسان في نفس الوقت الذي يحدد له منهج
المسير في الدنيا..
وهذه الميزة في سيرة النبي أي الجمع بين السلطة والهداية
جاءت منذ اللحظة الأولى لإعلان رسالته، وكان يؤكد عليها في
سائر مراحل دعوته، فلم تختلف كلماته يوماً ما يحاول أن يتبع
سياسة المرحلية في طرح الشعارات وإعلان المواقف.. أو يحاول
التنازل عن مبدأ معين، أو موقف رسالي في مرحلة من المراحل
أو تبعاً للظروف السياسية والاجتماعية، فيؤجل إعلان هذا المبدأ
أو ذاك إلى مرحلة أخرى أو ينتظر تهيؤ الظروف لذلك.
بل إن أول كلمة في دعوة النبي لا تختلف عن آخر كلمة له.
ومنذ اللحظة الأولى أعلن مجمل رسالته للعالم وبين المعالم
الرئيسية في دعوته.
وإذا كانت المعالم الرئيسية لدعوة النبي، هي الدعوة إلى
التوحيد، والتصديق بالرسالة، والإيمان بالمعاد.
فقد جعلها النبي محور كلماته الأولى ومواقفه الحاسمة
والفاصلة.
وأعلن عنها منذ أول يوم.. ولم يقبل التنازل عن أي منها أمام
الضغوطات والتهديدات والإغراءات التي عرضت عليه من قبل
المشركين.
فلم يقبل المساومة والمهادنة على هذه المبادئ بأي ثمن ولم
يتنازل عن إعلانها في أقسى الحالات وتحت أشد الظروف
حراجة.
فلم يكن تحت الضغوط والتهديدات ليتنازل قيد أنملة عما أرسل
به أو يحاول ارشاء قريش بالقبول على أنصاف الحلول ،
والاتفاق على حلول وسط..
فحينما جاءت إليه قريش لتساومه على أن يعبد إلهها شهراً
وهي تعبد معه ربه شهراً آخر، وقالوا: (هلم فلنعبد ما تعبد وتعبد
ما نعبده، ونشترك نحن وإيّاك في الأمر، فإن كان الذي تعبد خيراً
ممّا نعبد نكون قد أخذنا بحظنا منه وإن كان الذي نعبد خيراً ممّا
تعبد تكون قد أخذت بحظك منه).
فأنزل الله تعالى عليه: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ
مَا أَعْبُدُ * وَلاَ أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ *
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ*).
وفي مكة كان إعلانه الصريح عن رسالته العالمية، وانه مبعوث
للناس كافة.
والآية التي جاءت تعبر عن هذا الموقف الرسالي الصريح هي:
(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) .
وهي مكية، وهي تكذب الذين قالوا: إن محمداً (صلّى الله عليه
وآله) حين كان ضعيفاً قال: (أنا رسول لأهل مكة ومن حولها،
وبعد أن صار قوياً قال: (أنا رسول الله للناس أجمعين).
وبلغ رسالته كاملة إلى الناس من دون أن ينقص منها شيئاً
أو يدخل فيها، أو يفصل بين الدين والسياسة، وبين السلطة
والهداية ، والحكومة والتربية.
وفي الرواية التالية نجد معالم هذا المنهج الرسالي واضحاً،
ونشاهد أسلوب الرسول في الكشف المسبق لرسالته الداعية إلى
الدين والدنيا والمنسقة بين فكرة الجنة والنار والحكومة والسلطان
في الدنيا.
على أن هذا منهج تربوي عظيم وشاهد على شمولية الدين
الإسلامي واستيعابه لحاجات الإنسان الروحية والمادية، وتوجيهه
إلى ضمان المستقبل الدنيوي والأخروي معاً.
في تفسير القمي:
لما أظهر رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الدعوة بمكة قدمت
إليه الأوس والخزرج ـ في موسم الحج ـ فقال لهم رسول الله:
موعدكم العقبة (في منى) في الليلة الوسطى من ليالي التشريق
فحجوا ورجعوا إلى منى ، وكان فيهم ممن حج بشر كثير ، فلما
كان في اليوم الثاني من أيام التشريق قال لهم رسول الله:
(إذا كان الليل فاحضروا دار عبد المطلب على القبة ولا تنبهوا
نائماً ولينسل واحد فواحد، فجاء سبعون رجلاً من الأوس والخزرج
فدخلوا الدار.
فقال لهم رسول الله: تمنعوني وتجيروني حتى أتلو عليكم كتاب
ربي وثوابكم على الله الجنة.
فقال أسعد بن زرارة والبراء بن معرور وعبد الله بن حرام:
نعم يا رسول الله اشترط لربك ونفسك ما شئت.
فقال: أما ما اشترط لربي بأن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً ، وما
اشترطه لنفسي أن تمنعوني ممّا تمنعوني أنفسكم وتمنعون أهلي
ممّا تمنعون أهليكم وأولادكم.
فقالوا: (فما لنا على ذلك ؟).
فقال: الجنة في الآخرة وتملكون العرب، ويدين لكم العجم في
الدنيا، وتكونون ملوكاً في الجنة.
فقالوا: رضينا.
بل أول كلمة طفحت على لسان الرسول كانت كلمة إنذار، فهو
البشير النذير معاً.
لما نزل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ..).
وقوله تعالى: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ).
جاء في الروايات أنه صعد الصفا ـ وجعل ينادي: يا صاحباه ،
يا بني فهر، يا بني عدي، يا بني عبد المطلب، وذكر الأقرب
فالأقرب حتى اجتمعوا، ومن لم يستطع أن يخرج إليه أرسل رسولاً
لينظر إليه ما يريد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله:
أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج من سفح الجبل تريد أن تغير
عليكم أكنتم مصدقي؟
فقالوا: بلى والله، ما جربنا عليك كذباً.
فقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد.
فقال أبو لهب: تباً لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟
وأجمع المؤرخون على أن النبي صلّى الله عليه وآله لما أمره
الله أن ينذر الأقربين من عشيرته دعا علياً عليه السلام وقال له:
أصنع طعاماً واجعل عليه شاة، واملأ لنا عساً من لبن، واجمع
لي بني هاشم وعبد المطلب حتى أكلمهم وأدعوهم للإسلام
وأبلغهم ما أمرت به، ففعل علي (عليه السلام) ما أمر به
ودعاهم وكانوا أربعين رجلا يزيدون رجلاً أو ينقصون، فيهم
أعمامه أبو طالب والحمزة والعباس وأبو لهب وبنو عمومته
فأحضر لهم علي عليه السلام الطعام فأكلوا حتى شبعوا.
وجاء عن علي عليه السلام أنه قال عن هذه الحادثة:
لقد كان الرجل الواحد منهم يأكل جميع ما شبعوا كلهم منه.
فلما فرغوا من الأكل وأراد النبي أن يكلمهم بادره أبو لهب
عمه إلى الكلام وقال: ما أشد ما سحركم صاحبكم. فتفرق
القوم ولم يكلمهم النبي..
وبعد أيام قال النبي لعلي: (يا علي قد رأيت كيف سبقني هذا
الرجل الكلام فأصنع لنا في غد كما صنعت بالأمس، واجمعهم
لعلي أكلمهم بما أمرني الله).
فصنع علي عليه السلام لهم الطعام. فلما أكلوا وشربوا ، قال
لهم النبي عليه الصلاة والسلام: (ما أعلم إنساناً في العرب جاء
قومه بمثل ما جئتكم به، لقد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد
أمرني ربي أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على
أن يكون أخي ووصي وخليفتي فيكم من بعدي ؟)
فأحجم القوم غير علي عليه السلام فقام وهو أحدثهم سناً
وأرفعهم عيناً أحمشهم ساقاً وقال: أنا يا نبي الله.
فأمره النبي بالجلوس وكرر عليهم مقالته فلم يستجب له أحد
غير علي (عليه السلام) أيضاً.
ولما رأى النبي إحجامهم وإصرار علي (عليه السلام) أخذ برقبته
وقال: (إن هذا أخي ووصي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا).
فقال القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: لقد أمرك محمد أن
تسمع لابنك وتطيع.
ونرى في هذه الرواية بوضوح أن النبي جمع ابتداء بين مسألة
الإنذار بالقيامة ، والإشارة إلى مسألة الإمامة والحكومة.
ونجد صورة أجمل وأدق للجميع بين فكرة السلطة والهداية في
كلمة واحدة قالها النبي في مناسبتين.
• المناسبة الأولى:
عندما جاء عبد الله بن مسعود إلى النبي في معركة بدر حاملاً
رأس أبي جهل ووضعه بين يديه قائلاً: أبشر يا نبي الله بقتل
عدو الله أبي جهل.
فقال النبي: لهو أحب إليّ من حمر النعم.
• المناسبة الثانية:
عندما بعث علياً عليه السلام إلى اليمن للحكومة بين الناس قال
له: (لئن يهدي الله بك رجلاً واحد خير لك من حمر النعم).
فالانتصار على الأعداء وتحكيم سلطة الإسلام تأتي في نفس
الدرجة مع عملية الهداية، والتثقيف، والتربية.
وكلاهما: السلطة والهداية ـ خير من حمر النعم.
وكلاهما: الحكومة والتربية من مسؤولية النبي وأتباعه
المجاهدين أو ليس النبي هو البشير النذير وأرسله الله
تعالى: (وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: من هدي السيرة النبوية ــ تأليف الشيخ/ كاظم السباعي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rasul-akrum.ahlamontada.com
 
الرسول (ص) والجمع بين السلطة والهداية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :: السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: