السيرة النبوية، الأحاديث النبوية الشريفة، الحكم والمواعظ، قصائد في الرسول الأكرم (ع) محاضرات ولقاءات تليفزيونية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الله جل جلاله

أسماء الله الحسنى

المواضيع الأخيرة
» مواعظ وحكم الرسول الأكرم(ص) ج1
اليوم في 12:07 am من طرف أبو علي الحسني

» مواعظ وحكم الرسول الأكرم(ص) ج2
اليوم في 12:05 am من طرف أبو علي الحسني

» مواعظ وحكم الرسول الأكرم(ص) ج3
أمس في 11:59 pm من طرف أبو علي الحسني

» من هو رسول الله ؟ 1
الأربعاء يونيو 13, 2018 12:32 am من طرف أبو علي الحسني

» ألا يا حبيب الله
الثلاثاء يونيو 12, 2018 6:25 pm من طرف أبو علي الحسني

»  أهلاً بخير نبيٍ
الثلاثاء يونيو 12, 2018 6:23 pm من طرف أبو علي الحسني

» يا خير الورى
الثلاثاء يونيو 12, 2018 6:21 pm من طرف أبو علي الحسني

» عذراً أبا الزهراء
الثلاثاء يونيو 12, 2018 3:29 am من طرف أبو علي الحسني

» أشعار في الرسول الأكرم (ص)
الثلاثاء يونيو 12, 2018 3:26 am من طرف أبو علي الحسني

محمد المصطفى 1
علي المرتضى 2

فاطمة الزهراء 3
الحسن المجتبى 4

الحسين الشهيد 5

علي السجاد 6

محمد الباقر 7

جعفر الصادق 8

موسى الكاظم 9

علي الرضا 10

محمد الجواد 11


علي الهادي 12

الحسن العسكري 13
محمد المهدي 14


شاطر | 
 

 سيرة الرسول (ص) وعمليات التحريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علي الحسني
مدير
مدير
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 17/03/2018

مُساهمةموضوع: سيرة الرسول (ص) وعمليات التحريف   الإثنين يونيو 11, 2018 3:37 am

سيرة الرسول (ص) وعمليات التحريف:
فاصل الزمني الذي يفصل بيننا وبين عصر الرسول يشكل جداراً سميكاً
عبارة عن 1400 سنة بما رافقتها من الظروف المتغيرة أو تطور وسائل
الحياة والمستجدات التي طرأت على علمنا
حتى اليوم، وبما تحمل هذه القرون في طياتها كثيراً من ظروف الانتكاسة
التي مر بها العالم الإسلامي بالذات، فهل يشكل هذا الفاصل الزمني عقبة
أمام فهمنا الحقيقي لسيرة الرسول؟ أن سيرة
الرسول بصورة خاصة تعرضت لمحاولات الطمس وعمليات التشويه
والتحريف.
فهذه الفاصلة الزمنية هل تمنع من تطبيق سيرة الرسول على واقعنا مع
أن ظروف الحياة قد تغيرت وتطورت فلم يكن في عصر الرسول وسائل
المواصلات على شكلها المتطور في هذا العصر مثل الكهرباء والذرة ولا
هذه الاكتشافات العلمية !
بالنسبة إلى النقطة الأولى وهي أن الفاصل الزمني بيننا وبين عصر
الرسول يحمل في طياته حجباً كثيفة من محاولات الطمس محاولات الإخفاء
على آثار الرسول، ففي حديث عن الرسول صلّى الله عليه وآله يبين أن
محاولات الإخفاء والتشويه والتحريف بدأت تتجه إلى سيرة الرسول وكلماته
والرسول لا زال على قيد الحياة: (لقد كثرت عليّ الوضاعة فمن افترى عليّ
حديثاً فليتبوأ مقعده في النار).
هذا في زمن الرسول، والرسول لا زال بين ظهرانيهم فقد كان يحاول
البعض أن يفتري على الرسول وفي الأجيال المتعاقبة بعد الجيل الرسالي
حيث تزايد محاولات التشويه وتزداد ظروف الابتعاد عن آثار الرسول ، ولا
سيما قد سيطر على مصير الأمة الإسلامية حزب طالما تآمر ضد الإسلام
وكاد عليه الدسائس عندما كان يشعر بالتنافس معه على سيادة الجزيرة
العربية، فلما انتصر الإسلام أظهر هذا الحزب الأموي إسلامه علناً ليواصل
كيده وتآمره سراً وهذه المرة من مركز الحكم والسيطرة باسم الإسلام أيضاً.
هذا الحزب الأموي منذ بدأ تسلطه على الأمة الإسلامية كان يهدف أن
يعيد الرسالة إلى الجاهلية ويحول الخلافة إلى ملكية وراثية والحكم
الإسلامي العادل إلى ملك عضوض وأن يعيد أمجاد الجاهلية، لهذا أراد أن
يقدم المبررات الشرعية لتصرفاته المنحرفة عن الإسلام فماذا يفعل ؟.
طبعاً بدأ بإيجاد جهاز إعلامي لتضليل الناس وتحريف الأفكار وتشويه
الحقائق حتى سيرة الرسول وكلمات الرسول وآثار الرسول لم تسلم من
محاولات التشويه والتحريف من قبل هذا الجهاز الإعلامي.
فهذه العملية عرضت سيرة الرسول المزيد من الطمس والإخفاء فماذا
أخفي من آثار رسول الله هو الكثير الكثير وما وصل إلينا منه هو اليسير
اليسير.
فكيف نتصرف أمام هذه المشكلة؟ وكيف نتعامل مع هذه الندرة ممّا
وصلنا من آثار رسول الله ثم هذا الذي وصلنا فيه كثير من الدس
والتشويه والتحريف ولا يؤمن عليه من عمليات الوضع والاختلاف التي
فرضتها الظروف السياسية التي مرت على الأمة الإسلامية في عصر
الردة الجاهلية في عصر تسلط الأمويين ومحاولاتهم الجادة للقضاء على
رسالة وآثار رسول الله.
هذا جانب من المشكلة التي يشكلها الفاصل الزمني بيننا وبين عصر
الرسول، الجانب الثاني من هذه المشكلة قلنا تغير الظروف واختلاف
ظواهر الحياة والتعقيدات التي تميز حياتنا المعاصرة.
كيف نواجه مشكلة الفاصل الزمني؟
الحقيقة أن هذا الفاصل الزمني لا يعني بشكل من الإشكال أننا نستغني
يوماً من الأيام عن سيرة الرسول مهما كان الفاصل الزمني بيننا وبين
عصر الرسول فهل يستغني الإنسان عن الشمس يوماً بحجة أن الشمس
صار لها زمن طويل وهي تشرق على الأرض أو يستغني عن الطعام
والهواء والأوكسجين كذلك لا يمكن أن يستغني عن تلك القيم التي
جسدها رسول الله.
هل يستغني الإنسان يوماً عن الخبز بحجة أن الخبز اصبح موضة
قديمة كان يمارسها الإنسان منذ أن ولد والى يومنا هذا، إذن مرور الزمن
على شيء معين أو تغيّر الظروف لا يعني استغناء الإنسان عن ذلك
الشيء كذلك لا نستغني عن تلك القيم مهما تغيرت الظروف أو ظواهر
الحياة وتطورت أساليب العصر الحاضر لأن الرسول رسم لنا طريق ومنهجاً
ورسالة شاملة لكل العصور ولكل الأجيال.
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ).
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَ كَافَّةً لِلنَّاسِ).
وهناك رواية عن رسول الله صلّى الله عليه وآله ينقلها أحد أحفاده وهو
الإمام الباقر عليه السلام قال جدي رسول الله صلّى الله عليه وآله:
(أيها الناس حلالي حلال إلى يوم القيامة، وحرامي حرام إلى يوم
القيامة، إلا وقد بينها الله في الكتاب وبينتها لكم في سيرتي وبينها شبهات
الشيطان، وبدع تكون بعدي من تركها صلح له أمر دينه ومن تلبس بها
وقع فيها ومن تلبس بها واتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى ومن
رعى ماشيته قرب الحمى نازعته نفسه إلى أن يرعاها في الحمى إلا وأن
لكل ملك حمى وأن حمى الله عز وجل محارمه فتوقوا حمى الله ومحارمه).
فإذن، رسالة الرسول خالدة لكل العصور ولكل الأجيال وسلوكه وسيرته
منهج لكل الإنسانية ولا زالت الشعوب بحاجة إلى أن تستلهم من سيرة
رسول الله ذلك المنهج الذي ينير طريقها وينير درب جهادها ضد الطغاة ،
ونتمكن هنا أن نذكر مثالين للقيم التي جسدها رسول الله بسيرته، وتشكل
هذه القيم تلك الثوابت والمبادئ، التي تصلح منهجاً لكل جيل وعصر.
كيف ننقل سيرة الرسول إلى هذا العصر ؟
كيف يتصرف رسول الله لو كان يأتي إلى الحياة في عصرنا ؟
كيف كان يتصور ويعمل وأين كان يذهب ؟
هل كان يذهب إلى قصور الطغاة، هل كان يذهب إلى أبواب السلاطين
والحكام، هل كان يقف على أعتاب الطواغيت ويطلب منهم الشرعية ويقدم
لهم مراسيم التملق كما يفعل وعاظ السلاطين في هذا الزمان حيث يذهبون
إلى قصور السلاطين يتسكعون على أعتاب الطغاة ويقدمون لهم آداب
الاحترام والتملق ويضفون على حكمهم وجرائمهم صبغة الشرعية ، رسول
الله واجه أمثال هؤلاء الطغاة واجه طغاة الروم وطغاة الفرس كان يواجه
الملوك والحكام ويبعث الرسائل إلى هرقل ملك الروم وكسرى ملك الفرس
والمقوقس ملك مصر ويدعوهم إلى الإسلام ويدعوهم إلى إحقاق العدالة
والحرية.
2ـ نجري مقارنة بين طريقة حياة النبي وسلوكه كقائد أمة ورئيس دولة
وبين حياة البذخ والترف والفساد الذي يعيشه الملوك والأباطرة والأكاسرة
والقياصرة في عصر النبي، فحياة النبي أعظم درس وأبلغ موعظة لحكام
هذا العصر والترف والبذخ والإفراط في المراسيم والتشريفات التي يعيشها
كل حاكم ورئيس وملك إلى جانب الفقر والحرمان والطبقية المقيتة التي
تعانيها الشعوب والناس المحرومين وهذه قيمة خالدة أيضاً نستفيدها من
سيرة النبي ومهما تغيرت الظروف والمظاهر، إلا أن هذه القيمة يجب أن
تحكم الحياة ويتخذها الحكام والمسؤولون منهجاً لسلوكهم ومراسيمهم
ويقتدوا بسيرة الرسول الأعظم.
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ)
أولاً: لننقل لكم صورة عن حياة هذا الإنسان ثم ننقل صورة عن حياة
القياصرة ولأكاسرة وملوك الشرق والغرب الذين كانوا في عصر الرسول ،
لنجـري مقارنة بين حياة الرسـول وبين حياة أولئك ، لنستخـرج مـن هـذه
المقارنة قيمة مقدسة ومنهجاً نقدمه إلى حكام هذا العصر ليكون سلوك
رسول الله مشعلاً ومنهجاً لمن أراد أن يسير ويقتدي بسلوك رسول الله
ولكي يكون سلوك رسول الله سيفاً وسلاحاً بأيدي المستضعفين لتحدي
المستكبرين لنقرا الصورة الأولى: عن أبي هريرة قال:
(ما شبع رسول الله ثلاث أيام تباعاً من خبز حنطة حتى فارق الدنيا)
وقال: (ما اجتمع عند رسول الله إدامان إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر،
ما كان يجتمع لرسول الله لوناً لقمة في فمه، إن كان لحماً لم يكن خبزاً
وإن كان خبزاً لم يكن لحماً، هذا أكل رسول الله).
وعن انس بن مالك قال: جاءت فاطمة عليها السلام بكسرة خبز لرسول
الله، فقال ما هذه الكسرة ، قالت قرص خبزته ولم تطب نفسي حتى أتيتك
بهذه الكسرة فقال: (أما أنه أوّل طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث أيام) ثم قال
رسول الله: (إن أهل الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة، وإن أبغض
الناس إلى الله المتخمون الملئى، وما ترك المرء أكلاً يشتهيها إلا كانت له
درجة في الجنة، فسلوك رسول الله كان درساً لنا كان منهجاً لنا كيف أن
الإنسان يريّض نفسه على عدم الشبع وعلى عدم التعلق بملذات الحياة
حتى لا تتحول الحياة إلى هدف عند الإنسان.
في رواية أخرى أخرج أحمد بإسناد صحيح عن ابن عباس قال حدثني
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله صلّى الله عليه
وآله) وهو على حصير قال: فجلست وإذا عليه ازار وليس عليه غيره وإذا
الحصير قد اثر في جنبيه، يعني انطبعت صورة الحصيرة على جسد
الرسول، وإذا أنا بقبضة من شعير نحو صاع وقرص في جانب الغرفة ،
يعني هذا أثاث رسول الله ـ وإذا أهاب معلق ـ جلد كبش معلق ـ هذا
كان الأثاث الذي كان يوجد في بيت الرسول، وهو رسول الله وسيد
المرسلين وقائد أمة ورئيس دولة ومجتمع، فابتدرت عيناي فقال رسول
الله ما يبكيك يا بن الخطاب، فقال يا نبي الله وما لي لا أبكي وهذا
الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها ما أرى وذاك كسرى
وقيصر في الثمار والأنهار وأنت نبي الله وصفوته وهذه خزانتك وهذا
أثاث بيتك قال يا بن خطاب:
(أما ترضى أن تكون لنا الآخرة وتكون لهم الدنيا)
هذه الصورة، والصورة الثانية التي نقلها لنا المؤرخون عن طريقة
البذخ والترف التي كان يتبعها ملوك ذلك العصر وطواغيت الروم والفرس
يقول المؤرخ الأوروبي (درايد): لما بلغت الدولة الرومية من القوة
الجريئة والنفوذ السياسي أوجها ووصلت بالحضارة إلى أقصى الدرجات
وهبطت في فساد الأخلاق وفي الانحطاط في الدين والتهذيب إلى أسفل
الدركات بطــر الرومان وفي معيشتهم وأخلدوا إلى الأرض واستهتروا
استهتاراً وكان مبدئهم، إن الحياة إنما هي فرصة للتمتع ينتقل فيها
الإنسان من نعيم إلى ترف ومن لهو إلى لذة وكانت موائدهم تزهو بأواني
الذهب والفضة مرصعة بالجواهر يحتف بها خدام في ملابس جميلة
خلابة وغادات رومية حسناء ويزيد من نعيمهم حمامات باذخة وميادين
للهو واسعة ومصارع يتصارع فيها الأبطال مع الأبطال أو مع السباع
وما يزالون يتصارعون حتى يخــر الواحد منهم صريعاً وقد أدرك هؤلاء
الذين دوخوا العالم إن كان هناك شيء يستحق العبادة فهو القوة والمنعة.
أما الفرس فقد كان الأكاسرة ملوك فارس ينظرون إليهم كآلهة وفوق
القانون وفوق البشر وقد استحوذت على الناس في الإمبراطورية الفارسية
حياة البذخ والترف وكان لكسرى برويز (212) ألف امرأة وخمسين ألف
جواد، هذه الصورة التي ينقلها لنا التاريخ عن حياة البذخ والترف والإسراف
التي كان عليها ملوك ذلك العصر وطواغيت الشرق والغرب في كل مكان.
يجب أن نعرض سيرة رسول الله بطريقة تكون مشعلاً ونبراساً ينير طريق
أجيالنا الصاعدة وتتخذ منها شعوبنا سلاحاً فعالاً لشهره بوجه الطغاة
والحكام الذين يتجبرون ويتغطرسون ويتخذون عبادة الله خولاً ومال الله
دولاً، وهم يدعون زيفاً ونفاقاً بأنهم مسلمون والإسلام منهم براء.
فلا زالت سيرة رسول الله حية والقيم التي جسدها في سلوكه نحتاج
إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: من هدي السيرة النبوية/ تأليف الشيخ ـ كاظم السباعي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rasul-akrum.ahlamontada.com
 
سيرة الرسول (ص) وعمليات التحريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :: السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: